إن شهداء أي أمة عظيمة، هم القصص المجيدة على طريق نصرها
م
الطريق العربي
ضمير الناصرية في الوطن العربي
إزاء ما يجري في هذه الأيام على الساحتين الوطنية والقومية ,
نقف جميعا عاجزين عن ايجاد قيادات ثورية تاريخية؛ تستطيع أن تحلق بنا الى آفاق
النجوم, وايجاد الوظيفة السياسية الرادعة في اطار الوعي والادراك لمواجهة القهر
والاستسـلام والذل والمهانة واسـتجداء أبسـط مبادئ حقوق الانسـان وحريته وعدله
وسلامه ؛ فالواقع ان نزعة العنف التي تتسم فيها القوة الصهيونية في السياسة
الأميركية الراهنة تكشف بذاتها عن مسؤولياتها عن الحروب الدائرة بكافة اشكالها
ووسائلها المدمرة وتدل على سر خضوع هيئة الأمم المتحدة لها.
ان أكاذيب قوى
الاستعمار والصهيونية قد أثارت الحرب والدمار والموت والخراب ، ولا مناص من التعرف
الى حقائق الماضي لتولي الاعداد للمستقبل المشرق بالحرية والعزة والكرامة الذي لا
يلومنا من أجله أبناؤنا.
صناعة التاريخ
وتحمل المسؤولية
لسنا جداً واثقين أننا
أصبحنا على وعي متزايدٍ لأن نقاط الضعف جعلتنا معرضين للخطر، ولم نفعل حتى
الآن سوى أقل القليل حتى نمتلك حقنا في الحياة مع أن غيرنا من حولنا في
حركة دائمة، متقدمة ومتطورة، وثمة علامات يُمكن رؤيتها تشير إلى أن المخاطر
التي صنعها الإنسان بنفسه، كثيراً ما تُثير الإنزعاج والإرتباك.
.. والنتيجة المحققة التي يجب أن نستخلصها جميعاً بأنفسنا
ولأنفسنا، هو أنه لم يعد هناك طريق للخروج مما نحن فيه إلا أن
نشق طريقنا نحو ما نريد عنوة وبالقوة فوق بحر من الدم وتحت أفقٍ
مشتعل بالنار، ومهما بدت هذه النتيجة قاسية بما تحمله معها من
تكاليف وتضحيات .. فإننا لا نجد أمامنا غير ذلك بديلا، نصون به
الشرف والحرية والحياة والمستقبل جميعاً.
القائد المعلم جمال عبد الناصر في إفتتاح الدورة
البرلمانية الثانية لمجلس الأمة بتاريخ 5 / 11 / 1969
يثير هذا العنوان سؤالاً حول الإعتبارات التاريخية
والجغرافية لمفهوم " الفتنة" المتعددة الأبعاد والإتجاهات، حيث
تتشابك وتتقاطع، والتي جلبت معها جملةً من المعضلات والمشكلات
عبر مراحل الحياة الثلاث الماضي والحاضر والتي قد تستمر أو
يتوقع إستمرارها مستقبلاً، وهذا الوضع كانت له تأثيراته
السلبية الرئيسية والثانوية على مختلف المجالات السياسية
والإقتصادية والإجتماعية والثقافية.
جمال عبد الناصر:
يكفي أنه أعطى الأمة العربية والاسلامية ميزات نحو التقدم السياسي والاجتماعي
عبر تكاملها ووحدتها بقيمها الحضارية ورسالاتها الهادفة وبمفهومها الثوري وعبر
حركتها الجماهيرية التاريخية.
أنه
منذ وقت طويل ورجال السياسة في الادارة الأميركية لا يتصرفون الاّ طبقا
لانعكاسات تحكمها الأنباء الصهيونية الكاذبة التي أعمت بصائرهم فانحرفوا الى
مسالك الخيانة
الانسانية والخديعة المدمّرة ( خيانة المثل العليا والمبادئ الأخلاقية وخديعة
الأمم والقبائل والشعوب).